قياسي — حتى 4 أشخاص
- سيدان أو ميني فان لكم وحدكم
- الانطلاق في أي وقت يناسبكم
- توقّف أينما تشاؤون
- مسار مرن — نعدّله أثناء الطريق
مئة وخمسون مترًا من الرمل يدوّي تحت الأقدام، وجبال طباشيرية صبغتها طبقاتٌ من عصور مختلفة. وكل ذلك في متنزّه وطني واحد على بُعد خمس ساعات من ألماتي.

نتحدث الروسية والإنجليزية والكازاخية والعربية والملايوية — سنفهمكم أيًّا كان بلدكم.
المقياس هنا خادع: من على منحدر الكثيب يبدون نقاطًا.
1 من 5
يوم كامل من الباب إلى الباب — لا تحتاجون للبحث عن شيء ولا للوصول بأنفسكم إلى أي مكان.
المدة الإجمالية: نحو 12 ساعة في يوم واحد، أو يومان
اختاروا شكل الرحلة — والمبلغ الدقيق لتاريخكم ومجموعتكم نرسله في المراسلة.
هذا من أكبر المتنزّهات الوطنية في كازاخستان — أكثر من أربعة آلاف كيلومتر مربع من السهوب والجبال وشبه الصحراء بين نهر إيلي وسلسلة جونغار ألاتاو. والمسافات داخله مهيبة بذاتها: من معلم إلى آخر ساعة قيادة على درب ترابي في الغالب.
والسبب الأول لقدوم الناس هو الكثيب المغنّي. يمتد عرضًا في الوادي بطول نحو ثلاثة كيلومترات وارتفاع مئة وخمسين مترًا، وخلافًا لمعظم الكثبان لا ينتقل: تحفظه الرياح من الجهتين في موضعه منذ قرون.
والسبب الثاني جبال أكتاو، أي «الجبال البيضاء»: تلال متطبّقة تتراكم فيها طبقات حمراء ومغرة وبيضاء طباشيرية بخطوط ظاهرة للعين. إنه قاع بحر قديم ارتفع وتآكل حتى صار الزمن الجيولوجي يُقرأ بالنظر.
يقع المتنزّه على نحو 250 كيلومترًا شمال شرق ألماتي. ويستغرق الطريق قرابة خمس ساعات: أولًا الطريق السريع بمحاذاة خزّان كابتشاغاي، ثم السهوب. وداخل المتنزّه أيضًا ننقلكم بين المعالم — فهي متباعدة.
ننطلق مبكرًا. وخيار اليوم الواحد ممكن لكنه مضغوط: معظم اليوم يذهب في الطريق. وإن أردتم رؤية الكثيب والجبال الطباشيرية دون عجلة، فخصّصوا يومين مع مبيت في بيت ضيافة داخل المتنزّه أو قربه.

نحو خمس ساعات قيادة في الاتجاه الواحد.

الصعود إلى الحافة والعودة — نحو ساعة، والرمل شديد الانحدار.

ساعة إلى ساعة ونصف أخرى من الكثيب؛ والأفضل في يوم مستقل.
تجري الرحلة كحجز خاص كامل: السيارة والسائق لمجموعتكم وحدها. ونستخرج تصريح المتنزّه مسبقًا — ولا نحتاج منكم سوى بيانات جوازات السفر والتاريخ.
يشمل السعر النقل والوقود وعمل السائق. أما رسوم دخول المتنزّه والطعام والمبيت في خيار اليومين فتُدفع على حدة — ونذكر المبالغ قبل الرحلة.
مقاطع فيديو قصيرة صوّرها ضيوفنا خلال رحلاتهم.




بقتاق ترافل ليست مجرد وكالة سياحة، بل مجتمع من المرشدين يتحدثون الإنجليزية والملايوية والعربية. ننظّم جولات مميزة في ألماتي ومنطقتها — أرض تشتهر بجبالها وبحيراتها وسهوبها.
هذه الأرض غنية بتاريخ الأتراك القدماء، وتنوّع تضاريسها يدهش حتى المسافر المخضرم — وكذلك مطبخها الوطني الفريد والدسم. سنُريكم أجمل ما في هذه المنطقة.
اكتشفوا قلب القارة الأوراسية مع بقتاق ترافل.
أخبرونا بالتاريخ وعددكم — ونعود إليكم بالسعر الدقيق لهذه الرحلة.
في الطقس الجاف يُصدر الرمل المنزلق على المنحدر دويًّا خفيضًا — يشبّهونه بصوت الأرغن أو طائرة بعيدة. ولا تحدث الظاهرة دائمًا: فبعد المطر يكون الرمل رطبًا فيصمت.
نعم، المتنزّه خاضع لنظام خاص، والدخول بتصريح ورسم. ونستخرج التصريح مسبقًا — ولا نحتاج منكم سوى بيانات جوازات السفر.
ممكن، لكن اليوم سيكون طويلًا جدًا: نحو خمس ساعات في الاتجاه الواحد إضافة إلى التنقّل داخل المتنزّه. ويختار كثيرون يومين مع مبيت ليدركوا الكثيب وجبال أكتاو دون استعجال.
في يوم واحد — أحدهما عادةً، فهما في طرفين متقابلين من المتنزّه. أما في يومين فكلاهما براحة.
من أبريل إلى يونيو ومن سبتمبر إلى أكتوبر. ففي الصيف تشتدّ حرارة السهوب ولا ظلّ تقريبًا، وفي الشتاء تصعب الدروب داخل المتنزّه أحيانًا.
أتبحثون عن شيء أقرب إلى المدينة؟ اطّلعوا على جولة وادي شارين — ثلاث ساعات في الاتجاه الواحد بدل خمس.