قياسي — حتى 4 أشخاص
- سيدان أو ميني فان لكم وحدكم
- الانطلاق في أي وقت يناسبكم
- توقّف أينما تشاؤون
- مسار مرن — نعدّله أثناء الطريق
سلسلة بحيرات جبلية وسط غابة تنّوب، وأيكة غارقة قائمة تحت ماء صافٍ. مكانان متناقضان تفصل بينهما ساعتان.

نتحدث الروسية والإنجليزية والكازاخية والعربية والملايوية — سنفهمكم أيًّا كان بلدكم.
كايندي وكولساي على بُعد ساعتين، ولا شبه بينهما البتّة.
1 من 5
يوم كامل من الباب إلى الباب — لا تحتاجون للبحث عن شيء ولا للوصول بأنفسكم إلى أي مكان.
المدة الإجمالية: نحو 12 ساعة في يوم واحد، أو يومان مع مبيت
اختاروا شكل الرحلة — والمبلغ الدقيق لتاريخكم ومجموعتكم نرسله في المراسلة.
بحيرات كولساي سُلَّم من ثلاثة أحواض تصعد الوادي في شمال تيان شان. تقع السفلى على نحو 1800 متر وهي ما يراه معظم الناس: ماء أخضر داكن، وتنّوب حتى الضفّة، وقوارب وخيول للإيجار. أما الثانية فتحتاج ساعات من الصعود سيرًا، وجزاؤها عزلة شبه تامة. والثالثة عند الحدود القيرغيزية وتتطلّب تصريحًا.
أما كايندي فأغرب. سدّ انهيار أرضي الوادي بعد زلزال 1911، فارتفع الماء فوق غابة التنّوب، ولم تسقط الجذوع. ما زالت قائمة إلى اليوم، عارية من اللحاء ومبيضّة، ناهضة من ماء صافٍ إلى حدّ تُرى معه الأغصان الغارقة. وهو من المشاهد التي تعجز الصور عنها وتضرب في القلب حين ترونها بأعينكم.

انطلاق مبكر، والبحيرتان معًا، وعودة متأخرة إلى ألماتي. ممكن، لكن معظمه داخل السيارة. مناسب حين يكون وقتكم ضيّقًا.

كايندي نهارًا، وليلة في بيت ضيافة ريفي، وكولساي صباحًا قبل الزحام. وهذا ما ننصح به.
سيارة خاصة مع سائق يعرف الدرب الترابي إلى كايندي، طوال الرحلة. ونستخدم دفعًا رباعيًا في المقطع الذي يستدعيه، وميني فان أو سبرينتر للمجموعات الكبيرة.
السيارة والوقود والسائق مشمولة في السعر. أما رسوم المتنزّه وبيت الضيافة والطعام ومركبة الدفع الرباعي المحلية عند كايندي حين تلزم فتُحسب على حدة؛ ونذكرها كلها مسبقًا لا عند البوابة.
مقاطع فيديو قصيرة صوّرها ضيوفنا خلال رحلاتهم.




بقتاق ترافل ليست مجرد وكالة سياحة، بل مجتمع من المرشدين يتحدثون الإنجليزية والملايوية والعربية. ننظّم جولات مميزة في ألماتي ومنطقتها — أرض تشتهر بجبالها وبحيراتها وسهوبها.
هذه الأرض غنية بتاريخ الأتراك القدماء، وتنوّع تضاريسها يدهش حتى المسافر المخضرم — وكذلك مطبخها الوطني الفريد والدسم. سنُريكم أجمل ما في هذه المنطقة.
اكتشفوا قلب القارة الأوراسية مع بقتاق ترافل.
أخبرونا بالتاريخ وعددكم — ونعود إليكم بالسعر الدقيق لهذه الرحلة.
نعم، لكنه يوم طويل — نحو ست ساعات قيادة إضافة إلى المقاطع سيرًا. ويومان مع مبيت في قرية ساتي أمتع بكثير ويتيحان بلوغ كولساي في ضوء الصباح.
أطلق زلزال 1911 انهيارًا أرضيًا سدّ الوادي. فأغرق الماء المرتفع غابة التنّوب، وحفظ البرد تلك الجذوع العارية قائمة إلى اليوم.
إلى كايندي — عمليًا نعم، فآخر بضعة كيلومترات درب ترابي وعر. ونستخدم دفعًا رباعيًا في ذلك المقطع. أما الطريق إلى بحيرة كولساي الأولى فيناسب سيارة عادية.
تقع البحيرتان داخل متنزّه وطني يفرض رسمًا عن كل شخص عند البوابة، منفصلًا عن السيارة.
نعم، والناس يسبحون فعلًا. لكن الماء يأتي من الجبال ويبقى باردًا طوال الصيف، فقلّ من يطيل المكوث.
إلى أين نصطحبكم أيضًا من ألماتي.